تنظيم

الجمهوريون يقفون مُجدداً في وجه هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية



في خطوةٍ حازمة للدفاع عن صناعة العملات المشفرة في الولايات المتحدة، وجه أعضاء لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، والذين ينتمون إلى الحزب الجمهوري، خطاباً إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) لمطالبتها بالتراجع عن القانون المُقترح الهادف إلى إعادة تعريف “البورصة”.

يوم الثلاثاء الماضي، أعرب المشرعون الجمهوريون عن مخاوفهم من الأثارِ المترتبةِ على التعديل المُقترح من قبل هيئة الأوراق المالية والبورصات، والذي يهدف إلى توسيع تعريف “البورصة” في قانون سوق الأوراق المالية، إذ سيؤثر سلباً على قطاع الابتكار مما سيعيق الاقتصاد الأمريكي على نطاقٍ أوسع.

يهدف القانون الذي اقترحته هيئة الأوراق المالية والبورصات العام الماضي إلى تعديل نطاق مصطلح “بورصة” ليشمل صلاحياتٍ جديدة، إذ نص القانون المُقترح على:

“تقترح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تعديل المادة 3 ب – 16 بموجب قانون الأوراق المالية لعام 1934 (قانون التبادل)، والتي تُعرّف بعض المصطلحات المُستخدمة في التعريف القانوني مثل “البورصات” …. لجعلها تشمل الأنظمة التي تُتيح استخدام الفائدة التجارية غير الثابتة وبروتوكولات الاتصال لجلب مشتري وبائعي الأوراق النقدية معاً.” 

وقد نص الخطاب المُعارض للقانون المُقترح على:

“نكتب لكم اليومَ للتعبير عن مخاوفنا بشأن التعديلات المقترحة من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC) على القاعدة 3 ب – 16 بموجب قانون الأوراق المالية لعام 1934 (قانون البورصة) …. أرسلت لجنة الخدمات المالية خطاباً إلى الرئيس جينسلر للتعبير عن قلقنا من أن محاولة المفوضية لتوسيع تعريف “البورصات” ليشمل “أنظمة بروتوكول الاتصالات” تجاوز سلطتها القانونية.”

“ستخنق القاعدة المقترحة قطاع الابتكار وتضر بالمشاركين في سوق الأصول الرقمية والاقتصاد الأمريكي على نطاقٍ أوسع. نحثكم على سحب اقتراحكم قبل أن يؤدي إلى إيقاف تطوير النظام البيئي للأصول الرقمية ويتسبب بركودِ في قطاع الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة.”

مقالات ذات صلة: الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي يخطّون مشروع قانونٍ جديد للعملة المستقرة

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُعارض فيها الحزب الجمهوري هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية وحربها على العملات المُشفرة، حيث دافعت شخصياتٍ جمهورية بارزة، مثل السيناتور سينثيا لوميس التي يُشار إليها غالبا باسم “سيناتور البيتكوين”، عن العملات الرقمية، من خلال نشرها تغريدةٍ حول مخاوفها على تويتر، والتي انتقدت فيها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لفشلها في توفيرٍ مسارِ تسجيلٍ واضحٍ لبورصات العملات المُشفرة المعروفة عالمياً مثل “كوين بيس” و”روبن هود”.



زر الذهاب إلى الأعلى